mardi 29 décembre 2009

"Désir ivre"

ARTS INVISIBLES

« Toi qui chantes toutes mes morts,
Toi qui chantes ce que tu ne livres pas
au sommeil du temps,
décris-moi la maison vide,
parle-moi de ces morts habillés de cercueils
qui habitent mon innocence.

Avec toutes mes morts
je me remets à ma mort,
avec des poignées d’enfance,
avec des désirs ivres
qui n’ont pas marché sous le soleil,
et il n’y a pas une parole matinale
qui donne raison à la mort,
et pas un dieu où mourir sans grimaces. »



Alejandra Pizarnik, Les Aventures perdues [Las aventuras perdidas, 1958], Œuvre poétique, Collection Le cabinet de lecture (dirigée par Alberto Manguel), Actes Sud, 2005, p. 48.

Paru dans le blog Terres de femmes

lundi 21 décembre 2009

الحب، وهم الحب و الظروف





سعّات في الدنيا هاذي يعرضونا عباد، في أكثر الأوقات بمحض

الصدفة و أغلبية الأحيان موش في الوقت المناسب على خاطر 

الوقت عمرو ما يناسب ـ فمّ شكون يقول إلّى الوقت موش 

موجود أمّا هاذي حكاية أخرى ـ نتعلّقو بيهم، و نسمّيو العلاقة

هاذي حب

المجتمع يقول و أحنا فهمنا و وافقنا إلّى باش العلاقة هاذي 

تكون ناجحة لازم تنتهي بعرس: زازة، فرقة من الدرجة الثانية
 

و برشة عباد إنت مصدّر و هوما يغزرولك و يقطعو

فيك و يريشو و هذيكة قمّة السعادة للعرايس

إذا كان العلاقة تفشل ما تنتهيش بعرس، تنتهى فقط و صعيب 

بش يجي واحد ولّا وحدة
 

و يقلّك ما عرّسناش خاطر ما نتفاهموش ولّا ما عادش نحبّو 

بعضنا ـ هذوما يجيو بعد العرس موش قبلو ـ تتقص العلاقات 

الجميلة ـ يظهرلي ما ثمّاش أجمل من زوز يحبّو بعضهم ـ على
 

خاطر الظروف موش مواتية، على خاطر لعباد الكل تتدخّلك

في حياتك بش تعطي رايها و تنصحك ـ بلاش نصيحتهم ما 

تنجّمش تعيش ـ فك عليك منّو/ منها موش متاعك: أكبر منّك، 

أصغر منّك، بطّال، ما عندوش مستقبل، أفقر منّك،  بش تقعد 

تقاسي فيه، إلخ إلخ

المجتمع يحب العلاقات المتكافئة: عمر، قراية، فلوس،جنسية، 

إذا كان هاذا صحيح علاش لعباد إلّى موش متكافئة تنجم تحب 

بعضها؟ و علاش إذاكان حبّو بعضهم ما

ينجموش يتغلبو على الظروف؟ أحنا إلّى نحكمو في الظروف و
 

لّا الظروف هي إلّى تحكم فينا؟

ديما تلقى واحد مل ثنين إلّى يحبّو بعضهم يخضع لظّروف، و 

قد ما لاخر يدزّو شي

الظروف غلبتو أو بالأحرى لخرين غلبوه و يسلّم: أمّا عدم


تكافؤ في الحب: واحد يحب أكثر ملّاخر هذاك علاش ما 

يسلّمش و إلّا فمّ شخصية ضعيفة ما تنجّمش تواجه المجتمع 

الخارجي

محاولاتنا بش نكونو دائما داخل المجتمع هي إلّى تخلّينا نحطمو
 

علاقات مهمّة نضحّيو بسعادتنا مع إنسان بش نكونو مطابقين 

لصّورة إلّى لخرين عندهم علينا و نخلّيو عباد أخرين و ظروف

أخرين تحكم فينا مع شكون و وقتاش ننجمو نكونو 

سعداء، مفهوم السعادة يفقد الصبغة الشخصية و يولّى اجتماعي

لكن نعرفو من جهة أخرى إلّى هذا موش صحيح: لعباد إلّى 

تختار علاقة حب ناجحة إجتماعيّا موش بشرطه بش تتحقق 

السعادة الفردية، قدّاش من دار نندخلولها و نفهمو

إلّى الكل مخصص للمظهر و إلّى الراجل و لمرا ما يحبّوش 

بعضهم و الأسرة إلّى ناجحة اجتماعيّا فاشلة عاطفيّا

علاقات الحب الفاشلة تؤثر برشة في نفسية الإنسان خاصة إذا 

لقى روحو خاضع إل ظروف موش ظروفو و ما ختراش بش 

يخضعلها، على خاطر الشك يدخل بين الطرفين: إلى أي حد 

هي الظروف إلّى حكمت و موش قلّة حب، إلى أي حد تحب

الإنسان في حد ذاتو و إلّا ما يمثلو إجتماعيّا،إلى أي حد تنجّم 

تحبو أكثر من روحك


إذا كان تسلّم فيه على خاطر "الظروف" هل أنت تغلّبت على 

أنانيتك؟ و أخيرا إلى أي حد كان حب ولّا وهم حب

vendredi 11 décembre 2009

La métamorphose



























Lorsque Gregor Samsa s'éveilla un matin au sortir de rêves agités, il se retrouva dans son lit changé en un énorme cancrelat. Il était couché sur son dos, dur comme une carapace et, lorsqu'il levait un peu la tête, il découvrait un ventre brun, bombé, partagé par des indurations en forme d'arc, sur lequel la couverture avait de la peine à tenir et semblait à tout moment près de glisser. Ses nombreuses pattes pitoyablement minces quand on les comparait à l'ensemble de sa taille, papillotaient maladroitement devant ses yeux.  

"Que m'est-il arrivé ?", pensa-t-il. Ce n'était pas un rêve. ...

Franz Kafka, La Métamorphose et autres récits, Gallimard, 1990, p. 79. 


Source de l'image.

mercredi 2 décembre 2009

الفيمينيسم و تناقضاتي


بما أنّى نهتم بموضوع المرأة في المجتمع، و بما أنّى مرا و عندي موقف من الموضوع هذا، ديما تصيرلي كونو أصحابي يتساألو
، كيفاش إنت مرا و عندك الموقف هذا و تحكي عليه و مقتنعة بيه و تعمل هكّة وإلّا تقول هكّة و إلّا ما تفهمش الوضعية هاذي، إلخ، شبيك عندك تناقضات و إلّا ما تتحمّلش مسؤولية مواقفك

أوّلا لكلنا معرضين للتناقض: بالضبط كيما باراك أوباما :)
ثانيا بش نفهم روحي و نفهمو بعضنا قررت نعمل دورة صغيرة على بعض الدراسات إلى خرجت على الفمينيزم و نحدد موقفي و تناقضتى على أساسها
لقيت ارتيكل علمي يحكى على تاريخ الفمينيزم و أهم التيارات:

« Typologie des tendances théoriques du féminisme contemporain »
Guy Bouchard
Philosophiques, vol. 18, n° 1, 1991, pp. 119-167.


الكاتب راجل ـ أمّا هذا ما يعني حتي شي بطبيعة الحال ـ أستاذ متاع فلسفة في جامعة لافال في كبيك، و لرتيكل هبط في مجلة علمية محترمة جدّا، معناها التلخيص إلى بش نعملو عندو أساس علمي ـ موش معناها كلّو صحيح أمّا بلقليلة موثّق ـ
هاو التلخيص كما يقترحو الكاتب::



L’étude des rapports entre féminisme et philosophie politique présuppose une classification des principales tendances théoriques du féminisme contemporain. Nous présentons d’abord la typologie proposée par Alison Jaggar et nous indiquons les problèmes qu'elle pose. Nous examinons ensuite un ensemble de textes consacrés, expressément ou non, à la taxonomie de ces tendances, pour dégager une grille permettant de les rassembler dans un même cadre théorique explicitant les enjeux qu'elles thématisent, mais aussi ceux qui sont ignorés.







 أكثر حاجة تهمني في لرتيكل هذا هو السرد التاريخي للتيارات الفمينيست في القرن العشرين،ما نيش بش نتعرّض لتحليل الكاتب لأنّو عندو اهتماماتو الخاصّة
هاو شنوة استخلصت أنامالجزء الأوّل متاع الدّراسة هاذي
الإعتراف بأنّ حقوق المرأة مهضومة و إنّها لا تتمتع بنفس الحرية إلّى يتمتّع بيها الرّاجل هي القاسم المشترك بين جميع التيارات الفمينيست، المبدأ هو نفسو أمّا تحليل الظروف ـ مثلا ـ إلّى وصلتنا لنّتيجة هاذي اليوم و تحديد المطالبة بالحقوق: أناهى حقوق، الأولويّات و كيفية المطالبة بيهم يتغيّر حسب الزمان والمكان
الكاتب، إلّى هو زادة يرتكز على دراسات أخرى يذكر منها بالأساس كتابات أليسون جاقر، يحدد خمسة تيارات الأكثر أهمية
نذكرهم رغم إلّى هوفي الجزء الثاني يناقش التصنيف هذا إلّى قامت بيه جاقار عام 77
- Le féminisme libéral


-  Le féminisme marxiste


- Le féminisme radical


- Le séparatisme lesbien


- Le féminisme socialiste

الفمينيسم اليبرالي يركّز بصفة خاصّة على المساواة بين الرجال و النسا في سوق الشغل
يعني يطالب الدولة بش تطبّق نفس القوانين على الجنسين: نفس الشهرية لنفس العمل و نفس الفرص للعباد الكل،
بالنسبة للفمينيسم الماركسي المساواة في سوق الشغل ماهي إلّى وسيلة لتركيز المساواة الاقتصادية، يعني القوانين لازمها تتوظّف بش تحقّق المساواة الفعلية، لمرا إلّى تخدم في نفس ظروف الراجل قادرة بش تلبّى احتياجاتها الاقتصادية ، لمرا تستقل بذاتها و علاقتها بالرّاجل في الأسرة ما عادش بش ترتكز على الجانب الاقتصادي و بالطبيعة الراجل زادة يتحرٌر من المسؤولية الاقتصادية تجاه الأسرة و تعود المساواة الاقتصادية بالنفع على الأسرة ثمّ المجتمع ككل بمعزل عن الفرد
الفمنيسم الراديكالي يعتقد أنّ المشكلة بيوليجية بالدرجة الأولى: بما أنّ لمرا هي إلّى تحبل و تولد فجسمها أضعف من جسم الرّاجل و بالتّالى هو نجّم يسيطر عليها لأنها في فترات الحمل و الولادة تحتاجلو بش يقوم بيها

التيار هذا بما أنّو راديكالي فإنّو يقترح حلول راديكالية: تحطيم أسس المجتمع الحالي كيما مفهوم العمل أو الأسرة و بناء مجتمع جديد، مثلا التكنولوجيا الحديثة تنجّم تعوّض مفهوم العمل ككل و تعوّض جسم لمرا بمكينة تحبل في بلاصتها و المجتمع الحديث ينجّم يتلهى بتربية الأطفال و هو ما بش يحرّر المرأة من العامل البيولوجى إلّى حارمها من المساواة و يحرر الراجل من عبء المسؤولية
الإستقلال المثلي يمشي إل أبعد من هكّة و يقترح ـ هو إقتراح و برّة:) ـ إنّو النسا يقطعو كل علاقاتهم الجنسية بالرجال لأجل غير محدود ـ لين الرجال تفهم رواحها يمكن:) ـ لأن العلاقات الجنسية مع الرجال تثبّتهم في مكانتهم القويّة ـ هي ممكن الفكرة تصدم لأوّل وهلة أمّا ما هاش أوريجنال حتّى ترف، هاذي كيما يقولو لفرنسيس وصفة ممّاتي،النسا طول عمرهم يستعملو في الجنس بش يضغطو على الرجال ـ و ثمّ منهم شكون يميل لعدم الإختلاط بالرجال جملة وحدة و تأسيس مجتمع أنثوي ـ ممكن كان يجيبو ولاد يدفنوهم حيّين ما نراش حل آخر لتكوين هالمجتمع
الفمينيسم الاشتراكي يخدم على واجهتين: تثقيف لمرا و توعيتها بحقها في المساواة الكلية و تغيير النظام الاقتصادي الحالي إلّى هو السبب الرئيسي لهيمنة الرجل وهو ما سيغيّر المجتمعات الحالية جذريّا

بعد السرد هاذا يتدخّل الكاتب بش يقول إلّى التيارات هاذي تنقسم إلى تيّار إصلاحي ـ هو اليبيرالي إلّى يحب يبدّل قوانين الدولة ـ والتيّارت لربعة لخرين هي تيّارات ثوريّة تحب تبدّل المجتمع من داخل
هوني يوفى السرد التاريخي إلّى على أساسو بش نقول كليمتين

حسب رايي تكمن المشكلة في حاجتين: المؤسسة والعقليّة، و هوما فى عالمنا الحالي مربوطين ببعضهم
إذا كان القوانين إلّى تحطهم المؤسسة يسبقو العقلية، ثم مشكلة و هاذا ما صار عنّا بالضبط: تبدّل القانون و معاه دور المرأة في المجتمع بين ليلة و ضحاها، و رغم إلّى لمرا خرجت للشّارع و للعمل فهذا ما عاونهاش بطريقة كافية لأنها تعدّات من إستعباد الرّاجل إلّى في الدّار لإستعباد الرّاجل إلّى في الشّارع لإستعباد عرفها إلّى في الخدمة فقط لأنها مرا و لمرا المحترمة تشد دارها، ثمّ هوة كبيرة بين القانون و العقلية

فمّ عقليّات تبدلت و قوانين ما اتّبعش، هاذا أمر سياسي بحت و ماليه إلّا يتصلّح، لأنّو القانون مجعول لخدمة المجتمع بطبيعتو، يظهرلى المشكلة أكبر ببرشة كيف المؤسسة تسبق المجتمع و في برشة بلدان تحلّت مشكلة المؤسسة و قامت بدورها القانوني بطريقة باهية ـ تنجّم تتحسّن لكن الأساس موجود ـ تبقى مشكلة العقلية هي الأهم و الأخطر

نكمّل في بوست ثاني أحسن هكة طوالت برشة لحكاية عليكم و عليّ