jeudi 10 juin 2010

الفنتازم الجنسي

الفنتازم الجنسي حاجة طبيعية في الإنسان، هاذي بديهيّات جوست بش نلقى الفتلة،
مادام أحنا في المجتمع هذا، طبيعي زادة إلّ الرجال هوما إلّ يكون عندهم د فنتازم و النسا لا بما أنهم موجودين للخدمة الجنسية فقط، من غير تعميم بالطبيعة أمّا كان نحلّلو السّلوك الجنسي ننجمو نلقاو برشة ثغرات ترجّع لمرا أداة لمتعة الرّجل، حتّى، في بعض الأحيان متعتها ماهى إلّا تحسيس لرّاجل إنّو قادر بش إوصّلها للأورقازم،
التمويه النسا الكل تعرفو و مارستّو في وقت من الأوقات، في مرحلة من عمرها ولّا من تجربتها لين توصل إل درجة من الوعي الجنسي و خاصّة الذّاتي إلّ يخلّيها تبعد عن الطرق الكلاسيكيّة إلّ ترضخ فيهم جنسيّا لرّاجل و تولّى تشارك المتعة، معناها تاخو و تعطى و ما تكونش عنصر سلبي
بما أنّو بالفعل ثمّ تطوّر في العلاقات الجنسيّة و الجنس اليوم ماعادش واقف على الإنجاب، ثمّ "تطوّر" زادة في الممارسة الجنسيّة، كلمة تطوّر نقصد بيها تغيّر
وولّات ممارسات آمس في الأيّام إلّى موش مقبولة، اليومة حاجة شبه عاديّة، نقول شبه لأنّنا مازلنا بالأحرى رجالنا ما زالو يعتقدو إلّ ثمّ حاجات ما ينجموش يعملوهم مع نساهم و يعملوهم مع نسا أخرين، هذا موضوع آخر يستحق بوست وحدو
الحاجات إلّى ما يعملوهمش مع نساهم يولّيو في مجال الفنتازم،
واحد مل ل فونتازم هاذم و فمّ برشة عباد تمارس فيه خاصّة في دومان البورنغرافيّة هو إلّى ننجمو نترجموه بالقذف الوجهي، عملت دورة في قوقل ما لقيت شي، فهمت جوست إلّى فمّ أندوستري بورنغرافيّة كاملة متخصصة في هذا النوع من الأفلام و ويكيبديا تقول إنّو الجببنة مغرومين بالأفلام هاذي
السؤال المطروح هو علاش بالنسبة إل بعض الرجال الممارسة هاذي تجيبلهم متعة كبيرة و إلّى عمرو ما عملها إفنتزمى عليها؟
الوجه، في المجتمعات العاديّة موش متاع النقاب، هو هويّة الإنسان، الحاجة الوحيدة إلّى في بدنو إلّى يفرقو مل لعباد لخرين، في أرتيكل إسمو الوجه و القدسية،
الكاتب يقول
Le visage apparaît ainsi comme une capitale (capita) du
corps, une hiérophanie diffuse dont la perte (la défiguration) prive
souvent de toute raison de vivre en entamant en profondeur le
sentiment d'identité.
ويزيد يقول هوني
Le visage est le lieu de la reconnaissance mutuelle. Nous
allons les mains et le visage nus et nous offrons au regard des
autres le relief de traits qui nous identifient et nous nomment.
لكلمتين هاذم مهمين
La singularité du visage en appelle à celle de
l'homme, c'est-à-dire à celle de l'individu, atome du social, indivis,
conscient de lui-même, maître relatif de ses choix, se posant en
«je» et non plus en «nous autres».
البحث هذا يفسّر أهمية الوجه للفرد، هو إلّى يخلّينا نتكونو كشخصية مستقلّة و معبرة على آرائها ووجودها ككل، عمليّة القذف هاذي ماهياش محاولة لمحو الشخصية ولو لدقائق معدودة؟ الكاتب يقول إلّى الوجه هو إعتراف بوجود الآخر، طريقة الحب هاذي، كان هذا يتسمّى حب، موش حب لذّات على حساب الآخر؟ شمعناها تفسّخ وجه لمرا إلّى نرمالمون قاعد تندمج معاها؟ كيفاش يتمتّع الرّاجل بانتهاك شخصيّة لمرا؟ كيفاش حاجة كيما هكّة تنجّم تكون فنتازم و الرّاجل يتصوّرها قمّة اللذة؟
الممارسات الجنسيّة إلّى مالنوع هذا تدخل في إطار التحرّر من التابوهات و العقد المتعلقة بالجنس، معناها اليومة، مواكبة للإعتراف بوجود المرأة كعنصر فاعل في المجتمع، أي ممارسة جنسية موافقين عليها الطرفين تولّى مقبولة و ما تخصهم كان هوما، لكن في صلب التحرّر هذا نراو إلّ بطريقة أو بأخرى فمّ تعسّف على وجود المرأة مادام فم طمس ملامح معناها رفض تام لشخصيتها، لوجودها ككائن مستقل
هاذي ماهي إلّا مثال من برشة حاجات تصير كل يوم في الحياة موش الجنسية كهو أمّا اليومية زادة إلّى تخلّينا في صراع بش نمحيو، نفسخو و نستقواو على بعضنا بش نربحو لحظات نشوة بأنفسنا


L'article : LE VISAGE ET LE SACRÉ:
QUELQUES JALONS D'ANALYSE
David Le Breton
http://www.religiologiques.uqam.ca/no12/visage.pdf

mercredi 12 mai 2010

يجيك لقضا يا غافل


تو ليّ مدّة و أنا نحب نحكى على حكاية الصنصرة، يظهرلى إلّى ما عنديش جديد بش نقولو، إلّى ثمّ الكل اتقال و تعاود تقال موش مالمرّة هاذي لكن من تو برشة، و الحملات ضد الحجب كيف كيف ما هومش جدد، صارو برشة مرّات و نجحو في معظم الأحيان ـ دايور أول مدونة كتبتها كانت فى الحملة ضد حجب يوتوب و دايليموشن ولّى مشى ضحيّتها عيّاش، من وقتها علّق الصباط، خسارة، أمّا مستانسين بالخساير شي عادى ولّا، ديما داخلين في الخسارة و موش في الربح ـ كاينّى حملة سيّب صالح نجحت نسبيّا أكثر ملّخرين، هذا واضح من خلال لعباد إلّى ولّات تدخل للمدونة متاعي و ما كانتش قبل و كلهم جايين من مواقع و جرائد كتبت على الواب على صنصرة أنترنات في تونس و حطّو 
معاها اللّيستة متاع المدونات
تحيّة و شكر كبير للوخيّان إلّى تلهاو بالحملة و نجحوها، يعطييهم الصحة و هذا دليل على قدرتنا بش نعملو برشة حاجات كان نحبّو  
 نحكي مع روحي في إطار تشجيع نفسي
و التخلّى على الإنهزامية
إلّى ترعرعت عليها متاع الله غالب و هاك ش فمّة و شتحب نعملو إلى آخره من فورمولات تشجّع على القبول بالأمر الواقع والرّكود الفكري والجسدى
هو الحق ـ بعد الصنصرة ـ لبلوق ولّا ناشط رغم إلّى أنا نكتب ممكن تدوينة في الشهر ـ ضاربنى الكساد التفكيري ـ هو كيف تصنصر كيف كيف على كليمة الشهر، من غير ما نخبّى عليكم حسّيت روحى مهمّة برشة و ذكيّة برشة و لمت على روحي كيفاش ما شلقتش بهذا من قبل و ضيّعت برشة وقت من غير ما نتحف العالم إب أفكاري النيرة
و عمرى لا حكيت على سياسة ولّا عل الهم الأزرق إلى صاير فى لبلاد ـ بوليتيك أخط راسي و اضرب متمكنة منها ـ  
معناها أنا هربت مالسّياسة وهي جرات في جرتي، آش كون كيفى تره
يجريو في جرتى بش يصنصرونى، هاذ هي يجيك لقضا يا غافل
أنا موش مقلقة كان عمّار، زاد راسي كبر كيف قصّولى و لل المرّة السابعة ـ قرّرت بش نوقف هونى كيما لبلاد الكل ـ على التوالى إل كونت فايسبوك متاعي، غايرة بصراحة مل ب ت ب يظهرلى إلى هو خلق كونتات جدد أكثر منّى المدة لخرى ، 
 هاذم قالو يدافعو على الدين الإسلامي، هوما أمورهم يدافعو علّى يحبّو، أمّا ما فهمتش أنا شنوّة مدخّلنى، عمرى ما جبدت دين و لا حكيت على دين !! و عمرى لا جبدت سياسة ولا حكيت على سياسة !! زعم لعباد إلّى تصنصر و تقص تعرف تقرا ؟
بالك يتفرجو على التصاور و شافو فرج متعدّى على بسكلات يستخايلوه سيت بورنو يروّج لل أخلاق غير الحميدة ؟
زعم ك العادة كلها من فرج ؟ زعمة لل حد هاذا مرا تتكلّم تخوّف؟ زعمة للحد هاذا موضوع المرأة يخوّف ؟
ت أنا في بالى موضوع سوفت و سمباتيك، ياخي تونس موش رائدة في حقوق المرأة و تحب شكون يدافع على النسا؟
ياخي موش الإسلام يدافع على المرأة و كرّمها؟


شنوّة يقلّق فلّى أنا نقول فيه بش يدورو عليّ مع بعضهم؟

mardi 13 avril 2010

الإرهاب الفكري

في بالي ما نيش بش نحكي علّى صاير على فايسبوك، ظهرلي تفوريخ و حكايات فارغة، سكرولي إل كونت متاعي أربعة مرّات و باقى عاملة فيها عزوزة ما يهمها قرص، برشة يحكيو على أهمية الموضوع في الوضع السياسي و الإجتماعي العام في تونس و أنا الحق موش مقتنعة، نخمّم إلّى هوما كمشة فروخ تلعب اب أورديناتور 
اليوم خرجت فيديو متاع تكريز و بصراحة جاني شوك، زوز فروخ ما عندهمش شي في الطّاسة، يقولو في كلام متاع بهامة، مزينينو بطرف كلام زايد، كينّو لكلام الزّايد وسيلة تعبير مجدية كيف يبدا الخطاب فارغ و تافه و ماهوش ستروكتوري

  حديث ما جاب شي جديد، و يتعرّض إل أشخاص معينين في عوض ما يجيب فكرة جديدة حتى ولو تكون متواضعة أمّا بلقليلة تغني نقاش، حتى مل كلام الزّايد فن راهو، كيف تعرف تستعملو في بلاصتو إ أدّى مهمتو و يكون بركوتون،نافذ، مؤثر معناها، كتبدى تطيّش فى لكلام هكّاكة يعطى عكسو، يطيّح من مستوى العبد إلّى يقول فيه و من مستوى النقاش و ينحّى أي شرعية تحب تعطيها لل حديث،
 نتمنّى إلّ الميساج وصل و إلّ ممكن ليترارشويّة ما يتفهمش:)
وجه الشبه بين الفيديو متاع تكريز والحشرات متاع فايسبوك زوز حاجات: لعمر(الزّوز صغار في لعمر، هكّه يبان، أقل م ثلاثين يظهرلى) و الهمجيّة لمخلطة بالتفاهة ( بالطبيعة كيف يبدا الإنسان فارغ يولّى عنيف، شرس و ما ينجّم يعبّر على مقصودو كان بالطريقة هاذي)
الزّوز يقولو إلّ عندهم هدف فى إلّ يعملو فيه ومقتنعين اب فكرة معينة يحبّو يدافعو عليها،  الخطير فى الموضوع هو طريقة الدفاع عليها، الزوز يستعملو الإرهاب الفكري و إقصاء الآخر،
 بالفعل ممكن إلّى خطير إلّى قاعد يصير في العالم الإفتراضى، يورّى فينا إل سياسة القمع و الإرهاب قاعدة تجيب في جنراسيون متطرفة المهم عندها تسكّتك، تتصوّر إلى هي عندها الحقيقة المطلقة و تتهجّم على لخرين بش تفرض أفكارها
سيستام لقراية فى تونس مفتوح للجميع، صحيح لعباد الكل تقرا، أمّا شنوة تعلّمنا؟ تعلّمنا ننقدو؟ تعلّمنا نوصلو فكرة؟ تعلمنا نستعملو حجة علّى نقولو فيه؟ تعلمنا أحفظ و صب و ما تناقشش
السيستام ولّد الكبت، و الكبت الفكري و السياسي و الإجتماعي 
 خلّى تو صغارنا ما ينجموش يدافعو على فكرة من غير ما يعتديو على لعباد إل ما تشاركهم الفكرة أو المعتقد أو المنهج 
نتيجة خمسين سنا خنقة، تو لازم نستانسو بالنوع الجديد هاذا متاع الإرهاب، مواكب عصرو
 يظهرلى بالحق: المستقبل بش يكون أظلم ب برشة مالماضى و الحاضر




ما حطّيتش الروابط متاع الفيديو و الصفحات متاع فايسبوك على خاطر ياسر المستوى هابط بصراحة

samedi 3 avril 2010

هي... و هي

هي: ماذا بيّ نهارنفهمك، بالله أحكيلى شنوما هالأولويّات إلّى تحكي عليهم
هي: نحب لفوياجات برشة، لفلوس إلّى بش نحطها في ميكرواوند ولّا ماشين أليفى ولّا تلفزة ولّا كرهبة و ما خالفه من سلعة تفسد و تتلوّح نفضّل نلمهم نسافر بيهم خير، نحوّسّ نشوف العالم لعباد، نتمنّى ذاكرتى ما تفسدش و بلقليلة الذكريات هاذى تقعد
هي : معاك، عندك الحق، ما هومش حاجات إجبارية أمّا ماك تعرف كيف يبدا عندك صغار بين تسخين البيبرونات و 3 ماكينات صابون تعملهم في النهار و هزّان و جيبان للمكتب، عذاب، هالحاجات الزايدة تولّى تعاون في تحسين عيشتنا
هي: هههه، مسكينة:) أنا بصراحة ما حاشتي بصغار، السماح، وين تحكيلي هكّة نترعب و نقول لواه، أهيكة لعباد الكل تجيب في الصغار، خلّيني رابحة راحتي
هي: وحّلتها في راسي؟ لا يالّ، شمدخّلني، أنا موش مسؤولة، أمورك، تحمّل مسؤوليتك، باش ناخو موقف، جيب صغار كيما النّاس الكل، و أهوك كيما  النّاس و أقل من  النّاس و خير من  النّاس
هي: أيوه هو شنوة هردنا، لا ياللّ قلّك بيبرونات و 3 ماكينات في النهار، و أمبوتياج و هاو ولدك ضرب ولد المعلمة و إيجاها ملّوط، دبّر على روحك، آش لزّنى أنا 
هي: أي ما تنساش لحديد زادة، والدوفوارات و هاو مرض و فاكسانات و طبة، أمّا جو شايخين
هي: أخطاني، حياتى هكّه باهية، نزيد نعيشها شويّة، كيف نبيّل و نفد مالحرية، نستبنى وليّد ولّا بنيّة من 5 سنين ف ما فوق، بالله سؤال حيّرني : لحديد لواه؟ ت صغار ديما اممرمدين زايد تحديد الدبش، على العينين تقول إنت؟
هي: ههههه،  أعمل حتّى زويّز صغيرات تو تفهم لواه
هي: أووه، أنا لعصب ما انّجموش، يجعلنى نقوم بروحي،أمّا نخمم بالحق بش نستبنى، شقولك؟ ديما يقولو إلّى الصغار إلى يفوتو ال 5 سنين ما عادش يستبناوهم لعباد، مساكن بصراحة يحممو إل قلب، عاد ناخذ واحد ولاّ ثنين نربح فيهم ثواب، ت معناها
هي: تظهرلي صعيبة لحكاية، التنشئة الإجتماعية متاع الصغار المستبنيين لازمها برشة خدمة، و زادة لازمك تبدا مار تريزا
هي: اننجم نجيب صغار، ساهلة العمليّة، أمّا لواه نعمل كيما النّاس الكل، 
هي: امرجتنى، اي شبيه مو اعمل كيما الناس الكل، علاش ديما تفركس بش ما تعملش كيما النّاس الكل، رد بالك، فدلك فدلك، ممكن تكون غالطة 
على طول الخط،
 برّ برك، تحب وليّد ولّا بنيّة؟ سمرا ولّا بلوندا؟ في كل الحالات لازمك تلقى فارس الأحلام قبل
هي: ما نعرفش، كيف كيف، ممكن بنيّة، سمرا خير، لبلوندات منعوتين بالبهامة، استنّى السّاعة، 
ولواه الرّاجل، هتو نشري دبّوسة و برّة، تختار بالكتلوق
هي: :علاه؟ تنجم تلقى واحد باهي يطيّب، ينظّف، يحدّد، يتلهى بالصغار، ما يحبّش الكورة، ما يقعدش في القهوة، يحبّك برشة برشة ، يقول كان كلام حلو و يهديلك النّوّار مالفوق، ههههههه
هي: زعمة؟ نسيت حاجة مهمّة ياسر ذكي ومتثقّف، نحبّو يبدا يحدّد و يحكيلي على سبينوزا
هي: هههههه، ملّا فنتازم، فيق على روحك وين بش تلقاه هاذاي، في بالي بيك رزينة و بعقلك و عايشة في الواقع موش فى الخيال الواسع
هي:  زعمة؟ ما ثمّاش؟ دوماج
هي: هو كل شي ممكن، سبحانو، على كل شيء قدير
 بون، آش بش نعمل، ممكن فمّ حاجات اننجّم نتنازل عليها
هي: ايوه هانا جيناها، يظهرلى فيك إلى مشكلتك إنك ما تراش علاقة متاع مستقبل، تخمّم كان في الوقت الحاضر
هي: علاه؟ أنا الحق تو ما عادش نخمّم في الموضوع هاذا، كنت في وقت من الأوقات أمّا المهم تو بالنسبة ليّ هو مستقبلي المهني و كيفاش نخطّط إل مستقبلي وحدي
هي: ستوب ستوب، علاه هالكلام
هي: على خاطر هاذاك الواقع، موش قتلي فيق، نرا الواقع و نعمل بيه، مانيش بش نقعد نفونتازمى على فارس الأحلام
هي: أي باهى أمّا ما فيها باس كان تخطيطك يخلّى مكان إل علاقة جدّية
هي: أوكي، كان جا نعملّو بلاصة، أمّا ما نخليش بلاصة فارغة و بالوقت تكبر و ترصّيلي نقاسي فيها
هي: أعمل برامجك على روحك أمّا كان نهار تتعرّف على واحد مالازمكش تبدا كيما العوانس، جاك على غفلة و ما نجّمتش تتعامل معاه، لازمك تكون واقعيّة أمّا ايجابية، حياتك العاطفية مهمّة لازمك تتلهى بيها
هي: علاه؟
هي: بش تكون سعيدة
هي:علاه؟ ما نحقق السعادة كان بالعرس؟ فكرة مسبقة إنّو ما نجمو نكونو سعداء كان كيف نبداو اثنين، علاه اثنين و موش ثلاثة؟ شكون حدّد الرّقم؟
هي: ممكن
هي: و خاصّة بالنسبة لنساء، ونسمّيوهم بايرة و عانس، شنوة المذكر متاعهم الكلمتين هاذم؟
هي: شيهمنا فى الأسامى، تعرفني موش نحكي على هذا
هي: إل أسامي هاذي تعني إلّى لمرا إلّى ما يخذهاش راجل ما تسوا شي، تستمد قيمتها برضاء الرّاجل عليها مهما كان أقل منها، والعكس غير صحيح هذاك علاش ما ثمّاش مذكّر
هي: هاذي ميزوجينيا اجتماعية موش هذا الموضوع، أنا عليك إنت، ممكن تو ما حاجتكش براجل، أمّا بعد عشرة ولّا خمستاش ان سنا...
هي: علاش لازمني راجل واحد لل 40 سنا الجايين؟
 هي: ممكن أسهل تو بش تلقى شكون
هي: معناها لازمنى ضمان لل 15 سنا  الجايين ؟
هي: لا، نقصد إلّى إذا كان تلقى شكون تعيش أسعد
هي: برشة معرسين و حياتهم تعيسة جدّا
هي: و برشة لا، خسارة تقعد وحدك
هي: علاش بالنسبة لينا السعادة مربوطة اب عبد آخر، علاش ما نجّمش نعيش وحدي، نبرمج حياتى، نقرّر وحدي كان نحب نجيب صغار و إلّا كان نحب نستبنى صغار، 
هي:
...
هي: الأصعب هو كونى نعمل هاذا الكل وحدي لكن أرتح، إلّى نرفضو هو كوني ناخذ إلى يجي بش ما يقولوش عليّ بايرة و بش نعمل كوفرتور اجتماعية
نحب نعيش حرّة
هي: تعيش أسعد معرسة، و إلّا لا، المهم موش وحدك
هي: هاذي فكرة اتأصلت فينا ملّى سماعنا إب بونا آدم و أمنا حوّاء، ولّينا ما نحققو شخصيتنا إلّا عن طريق الرّاجل ولّا لمرا، نراو رواحنا ثنين فى عوض واحد
أخطر حاجة هو إنّنا نختارو شريك الحياة على خاطرنا محتاجينلو مهما كانت الحاجة مادّية، عاطفية، جنسية ولّا اجتماعيّة
هي: آآآآه كسّرتلى راسي، يا بنتي أنا على خاطرك راهو، دبّر   
راسك، آش لزنى حتى أنا ماهو إلّى يشتهي شهوة
 يعملها فى عشاه
خلّينى نمشي نروّح بولدي مالمكتب ما انحبّش نبطى عليه
هي: استنّى نقلّك
...
هي: غدوة غدوة ولّا تو نطلبك في الليل، ماك تعرف الأولويّات
...


samedi 13 février 2010

المرأة التونسية على شاشة تونس7

اليومة فادّة و روحي طالعة، قلت أحسن حاجة تفرهدني قناة تونس 7، نفضّلها على القنوات التونسية لخرى، بصراحة فيها نوع من المضحكات المبكيات صعيب يتوفّر في شانات أخرين، برّ عملت طلّة على دايلي مو
 شين ـ موش نغزّل فيكم راهو، و بالعكس ضرنتو القرار رشيد، مخدوم و ذكي غير أحنا شعب نكّار و كركار و كعرار ـ حاصيلو نلقى برنامج علاء الشابي ( لازمو دروس سسيولوجيا و بسيكولجيا والحالة استعجالية) إلّى يجيب فيه النّاس و يحاول يحلّلهم مشاكلهم،
طفلة صغيرة عمرها 18 سنا تحب تعرف أمها الحقيقية، جابو لمرا، مسكينة جاهلة و زوّالية، قالت إلّى هي كانت معرسة و إلّى الطفلة في لحلال، بالطبيعة الموقف محزن و تعيس و هم أزرق، باش المنشط يهدّى الطفلة عيا و هو يقلها إلّى هي بنت حلال، شي يحشّم بصراحة، الموقف يعيّف، ميزيرا إنسانية، طفلة عمرها 18 عام معذبة حياتها الكل، أمها لوحتها و أهم حاجة إنها بنت حلال مش بنت حرام؟
وكان جات بنت حرام، شنوة نعملولها، تأسّفت إنو لحلال و لحرام أهم من العذاب إلى تعيشو لعباد إلّى في الوضع هذا
الحالة الثانية ـ تنجمو تشوفو التسجيل كان عندكم وسع بال و بروكسي ـ تتمثّل في راجل متفارق هو و مرتو ويحب يرجّعها، بش نطرح جميع المشاكل إلّى حكاو عليها لأنها ظهرتلي متاع أوائل القرن الماضي:
ـ الرّاجل  عمرو 27 سنا وهي لازم أصغر شوية و عندهم بنيّة عمرها عامين
ـ بدا الرّاجل يحكي ـ إسمو محمّد ـ قال إلّى المشكلة إنّو مرتو ـ أميرة ـ لسانها طويل و ما تسكتش، يفدلك علاء و يقول هذا شيء عادي، النسا الكل هكّ :
ميساج امبليسيت1 :لمرا ما لازمش يكون لسانها طويل، لازمها تتعلّم تسكت قدّام الرّاجل ـ لأنّو راجل ـ 
 ميساج امبليسيت2: إذا كانك مرا و معرسة و تحب تحافظ على دارك و راجلك سكّر فمّك
تجي لمرا ـ أميرة ـ تظهر متربية و تتكلّم بالمعقول، تقول إلّى أبار الحب في الدنيا هاذي لازم حليب و دوايات و أساسيّات بش تعيش هي وبنتها، راجلها يصبح راقد ما يحبّش يخدم، موش مسؤول، المنشط موافق تماما إنّو هذا موش معقول وإنّو بخلي،
 ميساج امبليسيت3: الرّجال قوّامون على النّسا و إذا كان الرّاجل  موش كبابلي تولّى مرتو لسانها طويل و هذا يحقّلها، أمّا يجيب لفلوس و لّا موش راجل و يستاهل إنّو يتعامل كذلك
الرّاجل يضرب في مرتو، تقول إنّو ديما يضربها، أوّل طريحة كلاتها و هي عروسة 5 يام في الشارع، المنشط يسهلها : هو قال إنّو ضربك مرّة وحدة؟
 ميساج امبليسيت4: كيف يضربك راجلك مرّة وحدة، ميسالش، عدّيها، أمّا موش واضح مرة في الجمعة؟ في الشهر؟ في العام؟ ماذابي نعرف شنية لفركنس المقبولة
المنشط يحب يعمل كنفرنتاسيون بين لكلام إلّى تقول فيه لمرا و إلّى يقول فيه الراجل، هو منحاز للمرا و يقولها بصريح العبارة ما عندو حتّى دليل، إحساس و برّة
 ميساج امبليسيت5: لمرا كائن ضعيف مسكين محتاج لرّعاية في كل الحالات، رعاية المنشط و الزوج و الأب و الرّاجل بصفة عامّة
لمرا تقول إلّى بوها صرف عليها وإلّى هي تجبرت بش تخدم بش تخلّص لكرديات، المنشط سي علاء باقى موافق
 ميساج امبليسيت6: لمرا ما تخدم إلّا ما تبدا مجبورة، لمرا ما تبدا بقدرها إلّا إذا يخدم عليها الرّاجل
تقول هي إنها ما عادش تحب راجلها على خاطر يضرب فيها بالسبتة، يهددها بالسلاح بش يحللها وجهها ولّا يعورها، هوني سي علاء يلح عليها بش تقول إلّى هي لازم مزّالت تحبّو حتى شوية، زعمة كان مرتو تهددو إلّى بش تقصلو كرزة بسكّينة الخبز يقعد في داخلو يحبها حتى شوية؟
 ميساج امبليسيت7: الرّاجل قد ما يعمل لازم يتحب حتى شوية
المنشط يحب محمّد يتعهّد بش يولى يخدم على مرتو و بنتو و يوفرلهم كل شي،
عمرو ما جبد على خدمة لمرا و علاش هي قاعدة في الدّار
قالت إلّى تو فمّ كريز و ما فمّاش خدمة أمّا ما وقفش جملة على الكلمتين هاذم خارجين الموضوع و برّة 
ميساج امبليسيت8: خدمة النسا اكسسوار، ما تخدم كان لمرا إلّى سعدها مكبوب
يحبّو زادة يتعهّد بش ما عادش يضرب مرتو، حتّى ضربا خفيفا لا، كينّى بالرسمى لحكاية أنو ما عادش بش يضربها
بش يقنعها يقلها: موش ساهل على راجل إنّو يعتذر!!
ميساج امبليسيت9: الرّاجل ديما عندو الحق، كان غلط ميسالش يصير على الرجال، أمّا كان اعتذر مالفوق ما عادش كلام وقتها
المنشط عمل كل شي بش يرجعها، نسى إلّى راجلها يهدد فيها بالسلاح
سي علاء يسمح لنفسو بش يقول إنتوما النسا ديما وعوعوع، معناها ديما موش راضين و تقنقنو
ميساج امبليسيت10: أصل المشكل في النسا، كان جاو مبلعين راهو هاذا الكل ما يصيريش
كل كلمة يزيد يقولها المنشط تزيد أعصابي تتوتّر
بش يقنعها يقلها: كيف الناس يراوك مع راجلك خير ملى يراوك وحدك
ميساج امبليسيت11: المطلقات الكل قحاب، راجل أعورلك عينك خير ملّى عندك زوز عينين و ما عندكش راجل
كبّش سي علاء، زاد كبّش، رجّعهم لبعضهم و هي ما عينهاش
 الخلاصة: أنا كمواطنة تونسية نحب نشكي ب سي علاء لأنّو يستسهل العنف ضدّ المرأة، ويجاهر بالميزوجنيا متاعو في لسباس بوبليك إلى هو التلفزة الوطنية و يستغل جهل لعباد بش يقدّم حصّة تلفزية سنساسيونال و ما يهمّوش في العواقب، و كان لمرا هاذي يذبحها راجلها ـ ضربة الموس في عوض ما تجي في وجهها تنجّم تجي في رقبتها، شنوة بش يكون موقفو؟
بصراحة مزّلنا بعاد برشة بين التنظير متاع حقوق المرأة و القانون والواقع و خاصّة العقلية فم هفهوف غارق

lundi 8 février 2010

ضحكة

هذاي سكاتش بالسبنيور، يضحّك برشة، يحكي عل الواقع متاع هوني، هذاك علاش ضحّكني، ترجمتو الكل بالسوري، التمرين في حد ذاتو أنتريسون، تنجمو تحطّو الفيديو و تقراو بالسوري، نرمالمون تفهمو و تضحكو، حاولت في الترجمة نخلّى نفس ترتيب الكلمات،
في الثانية 36 يبدا السكاتش و تنجمو تبداو اتبعو
 كان ضحّككم السكاتش راهو لقزرزيس نجح، ها تو نشوفو
...


Quelle est belle la neige!

Le journal intime de mon cousin argentin né à Santa Fé, qui vit à Toronto.

Le 12 août
Aujourd’hui, j’ai enfin déménagé dans ma nouvelle maison de Toronto. Quelle paix, ici ! Quelle belle campagne ! Je suis impatient de voir les collines couvertes de neige. C’est bon d’avoir laissé derrière moi la chaleur, l’humidité et les moustiques, ça c’est vraiment la vie.
Le 14 octobre
C’est la plus belle chose que je n’ai jamais vue, les couleurs des feuilles, me promener dans les bois. Aujourd’hui, j’ai vu un cerf, quel bel animal ! Il expose ses cornes comme une couronne, il est, sans doute, le roi de la forêt. Canada, c’est le paradis. Quand je me souviens que j’ai souffert tant d’années dans cet enfer qui est Santé Fé.
Le 2 décembre
Hier, il a neigé. Quel bonheur ! Je me suis réveillé, tout était couvert de neige, on dirait une carte postale. Je suis sorti pour pelleter la neige, j’étais tellement content que je suis tombé dedans. Après, on a joué à la guerre avec les boules de neige, avec les voisins. Qu’il fait bon vivre ici. La déneigeuse est passée pour nettoyer la rue, et j’ai dû pelleté de nouveau la neige.  Je suis tellement heureux.
Le 22 décembre
Il a encore neigé hier soir, quand j’ai fini de pelleter, est passée de nouveau la déneigeuse et encore une fois elle a entassé, devant la maison, la neige sale. Je suis un peu fatigué de pelleter la neige. Aujourd’hui, j’ai appelé mon cousin à Santa Fé et il partait avec la famille à la station balnéaire de Guadalupe.
Le 25 décembre
Joyeux Noël. Ici, il n’arrête pas de tomber cette merde blanche. J’ai les mains pleines de gerçures à cause de la pelle, je pense que le cornu de la déneigeuse me surveille, dès que je finis, il passe de nouveau et remplit le tout de neige encore une fois, j’encule la déneigeuse et l’enculé qui la conduit.
Le 31 décembre
Le con des infos s’est encore trompé, au lieu des 30 cm annoncé, il y a eu 98 cm. Ici, on ne peut même pas fêter le nouvel an, personne ne peut sortir de la maison à cause de la putain de neige. Je suis fatigué et je me sens très seul, j’ai rappelé mon cousin et le salaud ne m’a pas répondu parce qu’il était à la Pileta, il est sûrement en train de griller un porcelet dans le patio, et moi, ici, sans pouvoir mettre le nez dehors.
Le 20 février
Aujourd’hui j’ai pu sortir pour aller au supermarché. En route, j’ai croisé un cerf de merde, j’ai essayé de l’éviter, j’ai pris un arbre, j’encule ce putain d’animal. Réparer la voiture va me coûter les yeux de la tête, je suis convaincu que Dieu a créé cet animal pour nous emmerder tous. Les chasseurs auraient dû les tuer  tous.
Le 2 mars
Hier, j’ai glissé dans le verglas et je me suis cassé une jambe. Après, le fils de pute de la déneigeuse est passé de nouveau et j’ai de la neige jusqu’à dans le cul. Je veux vendre la maison pour m’en sortir de cette merde.
Le 23 avril
On m’a enlevé le plâtre. Le mécanicien a appelé et m’a dit que la réparation de la voiture va me coûter le double parce que le châssis est pourri à cause du sel qu’on utilise pour faire fondre cette neige merdique. J’encule, la voiture, la neige, le mécanicien et toute la population de Toronto.
Le 15 mai
Aujopurd’hui, enfin, j’ai vendu la maison à un canadien cornu. La vérité : qui pense venir vivre dans cette merde froide et solitaire. Demain, je rentre à Santa Fé, j’ai hâte d’y être pour pouvoir profiter de l’humidité, la chaleur et les moustiques. Dès que j’arrive je vais manger un rôti à Sauce Viejo et après logiquement au bar avec mon cousin. Ça c’est vraiment la vie !