mardi 19 avril 2011

تبزنيسة فاشلة وأسبابها

اليوم باش نرجع إل مواضيع العادة، خاطر في المواضيع الجديدة الحق طلعت كعبة لا، خاصةً مثلاً كان باش انعلّق على الأخت المنقبة إلي تقبحت في استاذتها أو جبتلها خوها باش يضربها إلى ما غير ذلك من حاجات تخلي الواحد يقطع شعرو و ينزل على دويات لعصاب وتكمّل تربح النهضة في الإنتخابات يولّيو يهدرو دمي و برّى، امّالا آش لز حمّ يغنّي خلّى نكتب كليمتين ينفعو المؤمنين و المؤمنات بوجه 
الخصوص خير 
الحاصل إتّصل بيا صديق يحكيلي في مشكلتو العاطفية، هو الحق موش يحكيلي يفرّغ في قلبو، هو يحكيلي باش يفهم علاش، يحب يفهم نفسيّة المرأة، خاطر ظهرلو إلي الوضعية إتفوت قدراتو الرّجولية على الفهم (هو في حد ذاتو و بمنعزل عن الموضوع، حاجة باهية إنو الرجال يستعرفو أخيرا و يفهموا إلي هوما ما يفهموش والّي حتى بعد قرون طويلة من محاولة السيطرة باقى ما فهموش، ولّى عملوه الكل تقلب ضدهم و بره عاد كيفاش باش يسلكو تو)
أنا فهّمتوموش نفسيّة المرأة، لأنّو نفسيّة المرأة كيما نفسية الرّاجل تتبدّل حسب الإنسان، و إنّما شنوة عمل المجتمع في المرأة و كيفاش خلّاها تغزر لروحها
نرجع للموضوع : لوليّد هذا، شاب في مقتبل العمر :) يخدم في البانكة مدير، معناها موش شوية، من عائلة عريقة و معروفة في بلادو، اشبيّب، قاري، ما يعيبو شي حتّى من جيبو يتسمّى مليان (أمّا موش برشة)، جات تخدم معاه بنيّة يا حليلتها، شبيْبة، عاقلة، بوها يهز و يجيب (مهم جدّا) راسها مل قاعة ما تهزّوش، إلى آخره من صفات حميدة مفقودة في ه الأيّمات الصعيبة، عجبتو الطفلة،تصوّر إلّى هو زادة عجبها ولا هكّة ظهرلو إلّى هى فهمِتّو، حاصل بزنسها بكل أخلاق حميدة، ظهرتلو متجاوبة عال لخّر، بعد النظرات والإبتسمات والضحكات قال، موش في قرارة نفسو، قاللها، نتعدّاو تو للموعد، وما راعه إلاّ : الإستياء العميق أو بالتونسي الأصيل الحشية الكبرى،  intéresséeقالت لا، ما نيش
، مسكين ما فهمش، دوّرها في مخّو مرة، ثنين، ثلاثة ما نجّمش يفهم علاش إذا كان ضهْرت إلي هي متجاوبة

هذاي كان تفسيري للوضعية :
الطفلة ملّول هو موش عاجبها، ما حلالهاش في عينها، كيف بزنس علاها ما كانتش مل عاكسين على خاطر هي في داخلها إمرأة لعوب:) allumeuseمعناها
، هذاك دور المرأة : تتقبّل تبزنيس الرجال الكل و تختار منهم واحد برك، الأحسن، الأجمل، الأقوى، هاذم الكل يتلخصو في وقتنا هاذ بالأغنى ولّى عندو  أكثرنفوذ، كونهاتخلّيه يتغرم بها ويحاول يتقربلها باش هي مبعّد تقلّولا بالنسبة ليها إنتصار في حد ذاتو، نوع من الإنتقام من الرجال الكل إلي هوما  كلهم يحبّو على حاجة بركة، هي تعرف إلي في لخّر الهدف متاعهم واحد، أما بش يتمتعو بيها ويطيشوها والاّ باش ياخذها واحد، يعرّس بيها، يتمتع بيها و يلوّحها فى الدّار، نفس الشي، نفس النتيجة، في جميع الحالات الراجل إلى يتقربلها ماهو إلاّ طامع في حاجة، أو مدام هي حاجة، هي إلي تلعب به، اطمعو و تجبد بيه و تخلّي روحها للّي باش يدفع أكثر مدام هي   
مرغوب فيها

كيف فسرت ال صديقي، ما فهمش، قالى لا هي بنيّة عاقلة، بوها حزّار وما تابع ذلك، جاوبت إلي يدفع أكثر موش معناها هي تخدم بالفلوس ولّا حاجة كيما هكّة لا سمح الله، معناها هو مدير في البانكة، هي تحب على رمع، هو أستاذ، هي تحب على المدير، هو طبيب هي تحب شاف د سرفيس، بما إنها مزيانة و صغيرة وعاقلة وبنت فاميليا و قارية، هو ما يقدرش علاها،
 لبنات هاذم يتربو بلاش حب، يتربّاو في محقرنيّة أنفسهم كنساء، وبحسبان قيمتهم بالفلوس : مثلا الصالة متاع العرس،الصاغة، الديامونت،إلخ
بوها يهز و يجيب باش يظمن قيمتها و ما يطيحش سوقها
كان جات عندها نظرة لرّاجل ولنفسها خير من هكّة راهى ملّول فهمتّو إلّى ما عينهاش فيه، التلوعيب هذا بالنسبة ليّ يعنى إحتقار كبير للعلاقة بين النساء والرجال
هذاي رأيي في موضوع بسيط كيما هذا والله أعلم 


jeudi 17 mars 2011

رفلاكس قديم لثورة جديدة


بما أنّى حاولت نكتب في السياسة و شي، طلعت ظلمة ما نفهم شي، قلت عاش من عرف قدره، الواحد يكتب في حاجة يفهمها خيرلّو من وجيعة الرّاس والإسترجال القبيح إلّى نشوفو فيه كل يوم، و هي هات شاشيتك هات صباطك، وهو ما يثبت إن الشعب التونسي متمدن ليه مدة، بعدلي يحكي ب الصبابط من قديم الزمان موش ك تو، هاي ولّات قبائل و عشائر و ما نعرفش شنّو، غريبة والله، تو ثورات العالم الكل تطمح للتقدّم و ل ما أفضل، ما فهمتش  شبينا نحنا عندنا الحنين للماضي البعييييد
 الحاصل أنا قلت ما نحبّش السياسة و ما دخّلنيش  فيها جملة، هاني نتفرج و كاهاو
ما دام عاد الموضوع الحالي في المجتمع التونسي (يا ربي وقتاش ترجع الكورة خلي نتفرهدو) هو السّياسة عاد انسحبت و شدّيت ببّوشتي، ياخي اللطف يا ربي، يجيك لقضا يا غافل، قد ما نتفادها قد ما تجري في جرتي، حتّى كيف ما نشلقش، يجيني ميساج بريفي باش نشلقك و ما اننجمش انتلّف
تو الفيديو هاذي مصرية موش تونسية، كان جات تونسية راني أعملت أتاك (سقطة قلبيّة معناها يا غسّان:))، أما الصدمة كانت أهون، صحيح هوما أشقاء، و إخوان(وخيّان نقصد، خاطر حتّى ماللّغة إستحوذو عليها) و زملاء في الثورة، أما وقت الرسمي روحي روحي لا ترحم من مات، أو هاذاي طلع  تخلّف مصري موش تونسي، خاطر احنا حفظنا الله ما ناش بش نوصلو لشّي هذا، أنا باقى إنسانة متفائلة، مكبشة في التفاؤل
الفيديو، اتفرجو عليه ميسالش، 23 ثانية فقط، أما تَبارك الله قدّاش معبرة، معناها أغزرو تنفيذ الفكرة قداش مودرن والله حتى بوستمدرن (إنت والسكولة إلي تنتمي ليها)، فلاش: زوز تصاور، أربعة جملات، فيها همّ العالم العربي والإسلامي الكل.
قامت ثورة في تونس،مبعّد في مصر، تو فالبحرين، اليمن، القذافي يذبح في اللّيبيّة كما لعْلالش، باش نقعدو في نفس المعبوكة متاع 20 قرن ال تالي ؟
شمعناها ثورة ؟
الثورة كان موش الاطاحة بكل ما هو ظلم وإستبداد وإسترجاع كرامة وحقوق، ما تتسمّاش ثورة،
 معناها مرة أخرى تقوم ثورة متاع رجال لمكاسبهم الخاصة، لكرامتهم هوما وحقوقهم هوما ؟
ما عنديش أصلاً تعليق على الفيديو لأنّو الميساج واضح، والفكرة معبّرة جداً و ما لازمهاش برشة تعليق، لازمها منوحة ونقيمو جنازة على روح الثورة المباركة أشرف لينا، خاطر الثورة قبل ما بش يقتلوها سياسيّن البارح، و أتباع النّظام البائد والمندسّين والعملاء إلى آخره من نعوت جديدة لرفلاكس قديم، احنا، الشعب العربي المجيد، باش نقتلوها بالعرق بالعرق، شويّة شويّة، مرا مرا، طفلة طفلة، بنَيّة بنيَّة  

dimanche 30 janvier 2011

قلك قوي سعدك قلك تو تو



لي برشة ما كتبتش و ما عادش نكتب، عندي إحساس بالعقم ليه مدة ملي بدا يستقر، كل مرة اندزو شوية، نحاول باش ما نستسلملوش، نحاول نجيب أفكار جديدة أما ما نجحتش، عام 2010 كان بالنسبة لل بلوغ شايح لايح ما جاب شي جديد ولا ينفع، ملي صارت الثورة قلت انشالله باش يمشي علينا الكساد بجميع أنواعو، قلت باش نرجع للبلوغ وقتلّي تتفرهد لومور، تولي عنا حكومة و نبداو نبنيو في المستقبل، كل واحد بتصوّراتو، كل واحد ب أفكارو ولّي يقدر عليه،
قرّرت باش نفتّح في الأكحل  نفتّح شويّة في الألوان و نحاول باش نحكي على مكان المرأة في المجتمع الجديد إلي باش نبنيوه مع بعضنا،
كل يوم يصير تنقيح وزاري نفرح شويّة، مبعّد أقل من ساعة تهبط الفرحة و ترجع الفجعة، آخرتها نهار لخميس، تكلم الغنوشي، جاب جماعة جدد، حتى حد ما قال هاذم دوسياتهم إمسخة، قلت سلكنها س ي، تو الواحد يزيه من غصرة إل غصرة، وقيّت أوّل حاجة باش نفرحو، خاطر أنا وحدة من الناس، و موش وحدي، ما زلت ما نجّمتش نفرح على قاعدة صحيحة :)  و بالطبيعة نبداو نخممو في المستقبل، أمّا ممكن ساعة مبعّد  من الإعلان على الحكومة الجديدة، كلات بعضها في القصبة، و رجعت لعباد في تويتر و فايسبوك غنوشي digage، حكومة digage، قلت كان إنكملو هك، كل نهارين وزراء جدد، تو في6  شهور في عوض ما نعملو ديمقراطية و إنتخابات و مصروف زايد باش يكلفنا ملايين الدينارات، إلي أحنا ما عناش، بعدلي الجماعة عرّتلنا روسنا، نبداو نتداولو الكل على السلطة بطريقة سلمية على خاطر شوية شوية باش  نولّيو الكل وزراء و شوف نرضاو شوف لا،  قالت ألفة يوسف لازمنا برلمان فيه 10 ملاين ن كرسي، و هذا بالطبيعة ما يسمى بدكتاتورية الشارع، وقتلي كل شي يوقف و ما عادش إنجمو نقدمو خطوة
نهارت الثورة، معناها نهارت 14 جانفي قدمنا بارشة، عملنا خطوة عملاقة، تعدينا من الذل و الخوف و الميزيريا، إلي ما ثمة حتى تونسي ما حسش بيهم، فقير ولّا غني، قاري ولّا جاهل، مناضل ولّا عياش، تعدينا من أكثر النظم بشاعة و قبح للحرية جملة وحدة، تعدينا من الضد للضد، ملّى كانو عافسين فينا بكبيرنا بصغيرنا، أحنا التوانسة عفسنا فيهم أو فرّجنا عليهم العالم، التوانسة ألي هبطت للشارع، التوانسة إلي وقفت قدام البوب ول بولسية، التوانسة إلي الكرامة عندهم ساوات الحياة حرّرو لبلاد و لعباد، ثورة تونس من أهم الثورات تو، لكتب إلي باش تخرج تو، النظريات إلي باش تتعمل في المستقبل الكل في ما يخص تطور الشعوب، الكلها باش تحكي على الثورة هاذي
في يدينا أحنا التوانسة إلي ما متناش بالكرتوش في الشارع إنا الكتب هذي باش تحكي علينا إيجابيياً أو سلبياً، من واجبنا إنو ثورتنا تهزنا للحرية و الديموقراطية، من واجبنا إنو دم ولادنا ما يمشيش حرام، من واجبنا اننا نقراو، نتثقفو سياسياً، من واجبنا نحلو مخاخنا، نتقصّاو المعلومات قبل ما ننشروها، ت هاو ما عادش تفدليك، هاو بالحق فايسبوك طلع عندو دور كبير في إنو النظام طاح و الثورة نجحت، ت إلي اقلك الجزيرة بكلها تاخذ في الأخبار من فايسبوك، معناها إليوم إلي عندو فايسبوك ولي عندو تويتر ولي عندو انترنت بصفة عامة مسؤول على نجاح الثورة، نجاح الثورة معناها حرية و ديمقراطية، هذية الغاية، كيفاش نحققوها الكل مع بعضنا، إذا كان كل واحد فينا إخمم دقيقة وحدة قبل ما احط رابط ولا اقول كلمة برشة إشاعات ما تتعداش و برشة أفكار تهديمية ما تتعداش
نرى في حاجات على فايسبوك و تويتر ما نفهمش كيفاش لعباد إتنجم اتحطها، انا مع الاختلاف في الرأي أما موش مع الفوضى، شنوة مصلحتنا اليوم ؟ شنوة هدفنا ؟ من مصلحتنا توقف بلادنا ؟ تنهار جملة وحدة ؟
 من مصلحتنا أحنا كتوانسة كوننا ما نخليو حتى وزير، حتى مسؤول يرتاح  على كرسي ولا يتمتع بيه، من مصلحتنا إنو تكون فم حكومة انتقالية في البلاد، من مصلحتنا كونا نضغطو عليها و نفهمو غنوشي ولا غيرو خاطرهم الكل كيف كيف إلي وفى العهد القديم، إلي مصلحة اlشعب فوق أي حاكم، أما الفوضى موش من مصلحتنا، خاطر عنا جيران تستنى فينا في الدورة، خاطر تونس موش وحدها في العالم، خاطر فرنسا و أمريكيا في حرب باش إسيطرو على الوضع (فرنسا خسرت لا محالة)، أما ما ننساوش إلي الثورة هذي عمرها جمعتين، أحنا مطالبين باش نحافضو عليها، حاجة مستحيلة باش القناة التونسية تنسى أكثر من 50 سنا  قمع في جمعتين، حاجة مستحيلة باش سياسي البارح يصبح ديمقراطي اليوم، حاجة مستحيلة باش تونسي البارح يصبح ملاك اليوم،
بورقيبة قال للفلسطينين خوذو تو و زيدو اطلبوا مبعد، قالولو لا و ضربوه بالطماطم...    

jeudi 16 décembre 2010

par Line Hachem

كتاب مفتوح إلى السيدة الأولى وفاء سليمان


أنا امرأة لبنانية أبلغ من العمر 22 عاماً، من أسرة متواضعة جدا، ولدت وكبرت في الضاحية الجنوبية لبيروت، درست في المدرسة الرسمية ونلت شهادتي الجامعية من الجامعة اللبنانية. حالياً، أعمل في وظيفة متواضعة تكاد لا تكفي لتغطية نفقات تنقلاتي، وأطمح إلى نيل منحة ما تتيح لي تحصيل شهادتي في الدراسات العليا في مكان ما خارج لبنان، لأن "الماستر" في الجامعة اللبنانية غالبا ما يورث الطلاب "أمراضاً" عصبية وذهنية، وليس باستطاعتي ماديا التسجيل في أي من الجامعات الخاصة.
ما حضني على التوجه إلى حضرتك، دعوة وصلتني قبل أيام لحضور "منتدى المرأة العربية والمستقبل"، بعنوان "منتدى عن القيادة والمسؤولية الاجتماعية" الذي عقد برعايتك يومي الخميس والجمعة (2 و3 كانون الأول الجاري) في بيروت، وتحديدا في فندق "فينيسيا انتركونتيننتال" للعام الرابع على التوالي. توجست خيفة لأن خبرتي القصيرة في مجال قضايا الإنسان والمرأة تحديدا، أكسبتني نفورا من العناوين الكبرى والمؤتمرات البراقة والثمينة، التي عادة ما تجمع النجوم والنجمات على أطباق شهية وأحاديث لذيذة وتغطية إعلامية عابرة للمحيطات، لا يكسب منها شيئا من هم "دون النجوم".
قرأت برنامج المنتدى، ووجدت أن بين العناوين المقرر مناقشتها، ما هو هام وضروري مثل "السياسة، الأعمال والمسؤولية الاجتماعية" و"المرأة والسياسة"، إلا أن الفترة المخصصة لتناول الغداء (ساعة ونصف) كانت أطول من الفترة المخصصة لتناول هاذين الموضوعين (ساعة وربع). قرأت لائحة أسماء الضيفات والضيوف المدعوين لإلقاء الكلمات وإدارة جلسات المنتدى، وللأسف لم يخب ظني: نواب ووزراء ونائبات ومسؤولين ومديرات ومشاهير ونجوم ونجمات، من لبنان والدول العربية. لا أحد بينهم وبينهن يشبهني في المضمون، وعلى الأرجح في الشكل أيضاً.
حضرة السيدة سليمان، إن أزمة هذا المنتدى برأيي ليس فقط أنه يكلّف أكثر بأشواط مما يثمر، ويركز على كرم الضيافة والمظاهر المرتبة والكلمات المنمقة، بل أنه أبعد ما يكون عمن يدّعي تمثيلهن والتحدث باسمهن وعنهن ومن أجلهن. هذا المنتدى لا يمثلني، ولا يمثل أمي التي لم تجر يوماً عملية تجميل، ولا يعبر عن عمتي المطلقة، وخالتي الأرملة، وابنة عمي التي تحمل شهادتين جامعيتين ولا تجد عملا، وجارتنا التي أسمع كل ليلة أنينها تحت قبضة زوجها، وصديقتي الأخرى التي تعجز عن تمرير جنسيتها لزوجها الفلسطيني وأولادها، و"نيليا" العاملة المنزلية الفلبينية التي تحتجز "مدامتها" أوراقها وتمنعها من العودة إلى ديارها.
أيتها السيدة سليمان، إن أردت رعاية منتدى حقيقي، اسألينا نحن النساء الحقيقيات، اسألينا عن تعرضنا للتحرش كل يوم في الشارع وفي الباص رقم "4". اسألي "ماريا" صديقتي، عاملة الجنس، عن ظروف عملها. اسألي "فاديا" في مخيم "صبرا" عن أمها التي توفيت نتيجة إصابتها بفيروس قاتل في الكبد ناجم عن التلوث البيئي، بما أن إحدى الجلسات تناولت موضوع البيئة. اسألي "لما"، صديقتي المثلية عن معاناتها كل يوم في العمل والشارع والمنزل لمجرد أنها لا تريد الزواج. واسألي "رنا" التي تعمل 12 ساعة في اليوم لتدفع نفقات دراستها الجامعية. كذلك بإمكان حضرتك زيارة "خالدة"، الصبية ذات الاحتياجات الخاصة في منزلها، لأنها لا تخرج أبدا من المنزل.
حضرة السيدة سليمان، أنا وصديقاتي "نادين" و"سارة" و"فرح" و"مايا" وكثيرات غيرهن، لم نعرف شيئا عن المنتدى إلا حين تلقينا دعوة لحضوره، وليس للمشاركة فيه كمتحدثات عن تجاربنا الشخصية كنساء وكناشطات في مجال تحقيق العدالة الجندرية. وعلى الرغم من ذلك، كنا لنحضره كي نعبّر وجهاً لوجه عن الأفكار التي سقتها في هذه الرسالة، لولا أن بطاقة الحضور تكلّف 300 دولار، وهو مبلغ يوازي ما أدفعه من إيجار شهري، وضعفي ما تتقاضاه "نيليا". هل يجوز أن يمنعني وضعي المادي من التعبير عن معاناتي وآرائي وتجاربي، في منتدى يدّعي التحدث باسمي وعني؟
حضرة السيدة سليمان، لماذا الإصرار على عقد هذا المنتدى في بيروت وفي فندق "فينيسيا" تحديدا للعام الرابع على التوالي، على الرغم من أنه يدور حول أوضاع "المرأة العربية"؟ هل لأنه "وطن تحرر المرأة والانفتاح والتقدم"؟ عذرا من حضرتك، لكن لو خيّرت بين الرقص كل ليلة في ملاهي "الوطن المتحرر"، أو الحصول على قانون يحميني من العنف الأسري ويتيح لي منح جنسيتي لأولادي في "وطن متخلف"، لاخترت الثاني من دون تفكير. لماذا لا يعقد المنتدى العام المقبل إذا "وقع الخيار" للمرة الخامسة على عقده في لبنان، في مخيم "شاتيلا"، بما أن الفلسطينيات نساء عربيات ومن المستحيل حاليا زيارة فلسطين، كما تدرك جامعة الدول العربية الراعية للمنتدى كذلك؟ من الممكن أيضا عقده في إحدى قرى عكار، أو في سهل البقاع مع المزارعات البقاعيات، أو في قريتي الجنوبية "رب الثلاثين" التي ليس فيها مستوصف طبي تلتجئ إليه النساء المسنات، أو صف واحد يعمل على محو الأمية المستشرية؟ ومن الممكن الاستعانة بطالبات كلية الإعلام العاطلات عن العمل لإدارة جلسات الحوار، ودعوة الناشطات اليافعات للحديث عن تجاربهن، أولئك اللواتي يقضين أيامهن في الشوارع والأماكن الشعبية والتجمعات النسائية العفوية، وبذلك يستثمر المبلغ المخصص لتنظيم المنتدى، في دعم النساء للبدء بمشاريع عمل صغيرة يعتشن منها.
حضرة السيدة سليمان، في اليوم الأول للمؤتمر، وزعت الجوائز التقديرية بين الساعة العاشرة والعاشرة والربع صباحا، على ثلاث نساء شهيرات صاحبات انجازات تستحق التقدير، لكن هناك فكرة تنتابني بقسوة ولا يسعني إلا التعبير عنها: ألا تستحق جارتنا "أم حسين" جائزة تقديرية، تلك التي تخبز الصاج يومياً لتطعم أربعة أولاد تركهم لها زوجها الذي استشهد في حرب تموز في الجنوب؟ فكرة أخرى تنتابني أيضا فيما أقرأ عن الفترة التي خصصت في اليوم الثاني لثماني نساء شهيرات أيضا لتوقيع كتبهن الصادرة حديثا: ألا تستحق "سناء"، الكاتبة العشرينية الموهوبة، دعما ولو صغيرا لتحقق حلمها بإصدار أول ديوان لها، هي التي تحاول منذ سنتين تجميع مبلغ ألف دولار لهذا الغرض؟
حضرة السيدة الأولى، كان لدي الكثير لأقول في فترة "الحوار المفتوح" الذي اختتم به المؤتمر، لكني للأسف لم أحضر لأني لم أتمكن من تدبر مبلغ 300 دولار أميركي، فاضطررت إلى التوجه إلى حضرتك عبر الصحافة. لا أعرف ما طبيعة الحوارات التي جرت في المنتدى والأفكار التي طرحت، وقد لا يقدّر لي أن أعرف العام المقبل أيضا، لكن ما أنا على يقين منه بالرغم من صغر سني وقلة حيلتي وخبرتي، أنه لو أريد لهذا المنتدى أن يكون حقيقيا وفاعلا وناجحا، عليه أن يكون أقرب إلى التراب منه إلى النجوم، فالقائدة التي لا تمسك الوحل بكفيها وتنظر وجها لوجه في عيني القذارة والفقر والبشاعة، لا تستحق أن نؤمن بها
.

mardi 9 novembre 2010

يا مزيّن من برّة، تره نطل حتّى شويّة

ملّى المخرج السابق النوري بوزيد (نعرف إلي ما حقنيش أما يظهرلي س يا ، مسكين، الكريار متاعو تحطمت كان نشوفو عدد لعباد إلي تسب فيه تو) جبد على العذرية في تونس، و الترقيع و ما إلى ذلك من مواضيع تحشم وما تخرجش علينا، و يزيد قالو يسب في نسانا و يشوه في سمعة لبلاد (بالطبيعة مادام سمعة لبلاد بين فخاذ نساها)، و يضهرلي الدنيا قامت و ما قعدتش في فايسبوك، بما إنو لبلاصة الوحيدة إلي التوانسة تنجم تقول فيها حاجة تشبه للرأي، أما هذا موضوع أ خر تو نرجعولو ك تواتي  الفرصة،،
أغلبية التعاليق إلي تحك في الموضوع تقول، جروسو مودو، أشدخلو هو، منين يعرف، ما عندو حتى أرقام، كيفاش يسمح  ال نفسو، مادام قال ثلاثة أرباع، لازم يحكي على مرتو و بناتو وهو   
ما نسميه أنا بذاءة و قلة حيا،
إلى أقصى درجة، و بعد ما يقولو كلام هكّة يحسّو رواحهم متربّين خير منّو، والله غريبة، يظهرلي ماذابي ما عادش نحكي على التوانسة خاطر ديما نبدا موش فاهمة
أما الحاجة الباهية و جديدة فل بوست هذا هو اني القيت بحث، عملوه اخصائين، د بسيكياتر، معناها طبة، قارين 11 سنا بعد الباك بخلاف لكسبرينس، البحث موجود في البلوغ هذا، متاع رئيس قسم علم النفس في منوبة، معناها تو صعيب شوية بش انقلو شمدخلو ولا شي همو، ولا شنوة يفهم منو
البحث يقول إنو:
  ـ 83% م الرجال في تونس يحبو على مرا فيارج  
 ـ 77% يعتبرو إنو المثلية الجنسية حاجة مش مقبولة
ـ برادوكس و سكيزفرانيا : واحد على ثلاثة يقول إنو مارس الجنس و لو مرة واحدة مع راجل
ـ و مبعّد يحب على مرا فيارج ـ
معناها : ثلث الرجال في تونس عندها تجربة أموسكسيال، كان قالها النوري بوزيد ولا غيرو راهم حرقوه في الشارع، 
البحث الحق يظهرلي يضر بسمعة تونس و سمعة رجالها، مزمرة شوية
ـ اللذة الجنسية عند الرجل تدوم دقيقة و 13 ثانية (البحث ما يذكرش إنو القذف السريع، إلي هو يعتبر مرض نفسي، يدوم بين 1 و 60 ثانية، معناها التوانسة موش بعاد باش يكونو، جنرلمون، مرضى الكل، عمال تتزمر على سمعة تونس، تو أي واحدة غاورية باش تاخو تونسي يوليو صاحباتها يتمنيكو علاها، حتى مسكين إلي يحب يورق ولا حاجة ما يلقاش، كان يتعرف بحث كيما هاكة حتى ملتوريست باش تولي فر فر :)
ـ 67% من الرجال العزّاب عندهم علاقات جنسيّة من المخرج مع بنات غير متزوّجات و ذلك للمحافظة على العذريّة (الجسدية بالطبيعة)
مانيش باش نكمل خاطر زايد، هاو عندكم الرابط و شوفو حقيقة الممارسات الجنسية عندنا، تحليلها لازمو 20 سنا قراية، إلي قالوا بوزيد حتى شي قدام لحقيقة (مثلاً إنو الرجال احسو رواحهم على راحتهم أكثر مع المومسات و موش مع نساهم) 
البحث يحزن القلب، هذاك علاش يظهرلي أبحاث كيما هكة موش موجودة برشة، و حتى كان موجودة موش معروفة، خاطر تعاسة عظمى، ميزيرية جنسية تنعكس على الجو العائلي و خاصةً على الشارع التونسي، العنف اللفظي بصور جنسية مقرفة هي الحاجة الوحيدة ألي قادر عليها التونسي تو، العدوانية الشفوية إلي يتعرضولها النسا كل يوم في الشارع و الكار و المترو ماهي إلا نتيجة الكبت الجنسي إلي يحكي عليه البحث،
زايد راهو، أحنا من أتعس إلى أتعس، و الحل الوحيد هو إنا نعرفو المشكل وين بالضبط فماش ما إنحسنو حتى شوية، خاطر هكا باش نندثرو  

jeudi 4 novembre 2010

إلّى تسرق تغلب إلّى يحاحى و من عامناول موش مالسنا

البوست لخّر إلّي كتبتو على الفيديو متاع النوري بوزيد ولي يحكي على الامنوبلاستي (خاطر كل شي عندو إسم علمي موش vulgaire) 
ذكرني في بوست كتبتو مرة، عام ناول، على شكاير العذرية إلي يبيعو فيهم الشناوة في مصر و سوريا، و عملو ديجا ضدو جروب في فايسبوك، عادة قلت إنذكر بيه فماش ما شاب تونسي تجيه فكرة جهنمية و يولي يستوردو و يغرق بيه السوق و هكة إنجمو انقلوا إنو سنة الشباب كانت بلفعل خلاقة و فتقو فيها الشباب مواهبهم و الشابات زادة ما إتخلفوش على الموعد بكل امن و أمان و بارخص الأسوام.
عامناول كتبت البوست بعد ما مرا غبية (وين حيها زعمة) حطت الرابط، و قلت إنو العذرية بش تولّى تتباع في البكوات، أندسترياليزي معناها، من المعمل إلى المستهلك و هذا ما  نتصوروه بش ينمي من عدد المستهلكات،
 ما نعرفوش أما كان تصنيع العذريات ترافاي أ ل شان ولّا كل قطعة تتخدم وحّدها، الحق صعيب شوية تكون خدمة متقنة، على خاطر خدمة شنوة و يزيد السعر مناسب جدّا، ما يطلع كان ترافاي أ ل شان، على بعضو، آلاف الأغشية في باكوات، صالحة للإستعمال الفوري، اشري، حل، حط، لوح، الكلو بسترالله، بالطبيعة خبر كيما هكّة بث الرعب في قلوب الرجال على خاطر خايفين مالغشّة، مساكن، عزو بيا، الحق تجي تلوم تعذر، الواحد بعد ما يدور و يعكل و يولي سنغور عاد، و يفرق بين العفيفة الشريفة النظيفة، إلي راسها مل قعة ما تهزوش (معدلة هكاك، نهارة كتبان الصداق تقول نزلت على فلسة، تهز راسها، تتحل عقدة لسانها و يا لطيف و برة) و الفاسدة حشاكم، إلي ما تصلح كان إل ها كلحاجات، وقتها هو يجنّد أمّو و إخواتو و أناثي الفاميليا الكل بش يلقاولو لمرا المناسبة و يزيد يتحل في المصروف، امالا بساهل هوة بنات الفامليات، قد ما الفاميلية كبيرة و باهية و ناس طيبين قد ما تكثر المواسم و الأعياد، إمّال مطلوبين راهم، على شكون يدّللو، علّى يدفع أكثر و برّة، و تو عاد أحنا مانا أصالة و تفتح، الموضة الجديدة ولّات قهاوي و روستورونات، و يكمّلها صالة و جوقة و زازة و اسمع يلّي ما تسمعش، تحبو بعد هذا الكل تطلع السلعة مضروبة و يزيد بأرخص الأسوام، ياخي س نورمال الرجال يتغششو، جات كمشة شناوة طيحت لنفستيسمون الكل في الماء معناها خسارة الميت و خسارة الكفن، والله موش معقول، الواحد حاطط الملايين و ف لخر تتمنيك عليه شريكة حياتو بخمسطاش دولار فقط،
عندهم الحق بصراحة يقولو لا للنوري بوزيد وللي عامل فيلم مسميه إيمان ناسيونال، حقو سماه إحباط ولا إكتئاب ناسيونال، و هوما زادة ما همش بش يعملو حتى مزية على النساء بافلام كيما نهك، ت أحنا ديمة مستترين، علاه لفضايح، يحبو يقضيو على لعروسات، ولي عندو صالة أفراح، ولي يكري فالكراسي، ولي تكري ف الروب، والحجامات مساكن باش يجوعهم على زوز أفلام، عيب راهو،تحبّو رجالنا الأفذاذ يقولو فيها ووه و يسكّرو لندوستري، خلي لعباد تاكل خبزة و إسترو ما ستر الله و كهو 
،ولّى بالكشي زعمة بش نحجّو على يدين الشناوة و نفهمو أخيرا إلّى العذريّة ماهي إلّا منتوج ثقافي واليومة ولّى صناعي (يتخدم في الصين، أمّ بالغلوباليزاسيون موش مشكل، 48 ساعة تلقى بجنبك آلاف الباكوات)، و نجمو نتخلّاو أخيرا عنّو ؟ و نفهمو خاصّة إنّو الأخلاق و التربية والنزاهة و الشرف ماهومش مربوطين بجسد المرأة ؟ تقول نوال السعداوي : "هل الشرف هو مجرد أن يحافظ الإنسان على أعضائه التناسلية، هل البنت الشريفة هي تلك التي تحافظ على سلامة غشائها و لا تحافظ على سلامة تفكيرها و صدقها و قدراتها على العمل و الإنتاج في الحياة ؟ (...) هل من الممكن  أن يكون الشرف صفة تشريحية يولد بها الإنسان أو لا يولد؟"
 بالقطع لا، ما ينجمش يكون شرف لمرا بين ساقيها، شرف لمرا في عقلها و خدمتها و أخلاقها، بالضبط كيما شرف الراجل، و الرجال إلّى مازالت تربط شرفها بطرف دم هي إلّى تحاحي و هي إلّى تجبر لبنات بش تسرق و تتحايل و تستعمل جميع الطرق المتوفرة في السوق بش تهبّط قطرتين دم يضمنولها السعادة الإجتماعية، على خاطر أي مرا  تعمل هكة ما تنجمش تكون سعيدة بينها وبين نفسها، أقل حاجة باش تحقر الراجل إلي تعيش معاه بما انو  تمنيكتلو على عقلو مالنهار لول متاع العرس 

jeudi 28 octobre 2010

النوري بوزيد أو دخلنا دجا في حيط

والله حتى كيف الواحد يبدا ما عينوش ينطقوه في هالبلاد، تو لي مدة ساكتة و داخلة ببوشتي و ما عيني لا في بلوغ، لا في فايسبوك، لا في تويتر، حتى مل الراحة ارتحت، أما لا حال يدوم، اليوم فما كان الغزول لزني و برة.
 تفرجت على فيديو متاع النوري بوزيد يحكي فيه على فكرة فيلم يحب يعملو أما قالولو لا، الفيديو تدور على فيسبوك، نتصور أغلبيتكم شفتوها، الفيلم يحكي على البكارة قال هو، معناها عذرية، معناها بالعربي فرجينتي :) حتى إلي ما يفهم حتى كلمة بالسوري يعرفها هاذي على ماهي حاجة مهمة جداً انقيصو بها شرف لمرا و عايلتها و بوها و أمها و خواتها و القبيلة و من هب و دب، في بلدان أخرى ( و ممكن في تونس زادة، ما دام حت شي ما عاد يجينا غريب و نلبو في نداء العصور الوسطى، تطيح علاها لرواح)،
 الفيديو في حد ذاتها غريبة، معناها الفيلم يترفض على خاطر باش يحكي على الطبة إلي إستغناو ؟ ولا خاطر باش يحكي على التخلف الذهني متاع الرجال التوانسة إلي لا يزي يخليهم يحبو على طفلة فيارج لا يزي يصدقو إلي القاوها ؟ ممكن المشكلة تكمن في أنو باش ينتقد المكاتب و النظام التربوي ككل إلي موش مواتي الذكور و في عوض ما ينميلهم ذكائهم، يركز على بهامتهم و يطلعو كهول ناقصين برشة عقل ؟ على خاطر بصراحة غريبة برشة إنو الموضوع هذا يكون تابو في تونس، معناها ما يتحكاش فيه.
عام 86 ، بالضبط 24 عام ال تالي نوري بوزيد حكى على إغتصاب لولاد الصغار، البيدوفيليا عنا ولات أرحم من موضوع العذرية ؟




بالله تو على شكون نكذبو ؟ مانيش مصدقة, إلي إنسموه أحنا الترقيع ( و لعباد الكل تعرف شمعناها ) موضوع تابو ويزيد ننكرو وجودو ؟ كيف قريت شوية من التعاليق إلي على الفيديو ما صدقتش كان لعباد هاذم بجدهم ولا يتمقصصو ولا شنوة ؟ ما فهمتش كان هذا الكل إتبهنيس ولا بهامة ولا شنوة ؟ ديجا إلي إمهبط الفيديو إمسميها

"الى متى السكوت على من يشوه سمعة تونس"، معناها تو واحد مخرج محترم كيما النوري بوزيد يشوه في سمعة تونس على خاطر يحب يحكي في موضوع موجود، حقيقي ومعاش (و هذاك علاش التلامذة متاع الطب الكل يحبو يعملوا جينيكو، خاطر 
يدخلو برشة فلوس بشوية تعب)
حتى واحد ما يحب يعرف كيفاه الفيلم ترفض ؟


ما جا البال حد كيفاه النوري بوزيد يذكر إسم فريد بوغدير وعبداللطيف بن عمار وشنوة يقصد ؟
حتى واحد ما ستغرب وخمم في مصداقية اللجنة ؟ وشنية أصلاً اللجنة هذي ؟
الامور هذي ما تهم حد ؟
أمور مجتمعنا و ثقافتنا وسينمانا ما تهم حد ؟
فالحين كان في السبان، منهم واحد قلك يهودي، خاطر بالطبيعة يهودي سبة 
 الجمعة إلي فاتت مشيت إل سينما 3D
 تفرجت في فيلم اسمو Hubble
  إلي هو تلسكوب ركبوه الامريكان في السماء عام 90، يدور حول الأرض مرة كل 100 دقيقة ويبعث تصاور  متاع النجوم ولكواكب الأخرى،الفيلم تصور وقتلي بعثو د أسترنوت باش يصلحو منو قطعة، بين هواء و فضاء بالحق،   هوما مسو الفضاء، مسوه بالفعل، وأحنا باقي حايسين بين ساقين النساء




 صورة من الفضاء